6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 18:31

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 17:55

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 17:51

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 17:45

يوم الجمعة خرجوا الريــــام *** طعنوني من ضيق اللثام
بهظوني، سلبوني، تيهـــــوني *** صدوا وخلـــوني    نكمد في ليعات الجـــــراح *** يحسن عون اللي عشيق
كيفي مجروح بلا حســـــام *** أنا انكويت من النيام            يوم لقيت الخـــــــودات *** في الأحواز المخفية
ميزوا عليــــــــــا *** في الحين تبعتهم                                 وأنا كندمــــــــــم *** للعوارم حتى صدوا
نخلوني ما ردوا لي وجــــاب *** نطقت أنا في الحين    وقلت لهـــم يا ذوك الجايزات *** اشفقـــــوا من حالي
ولا تعذبونــــــــــي *** يا كحيلات العيان                    صدوا لي وتشلغنـــــوا عليا *** زادوا للـــــــــوالي
علة لي علة لـــــــــي *** كي زاروا، خرجوا يميزوا                                                 زينات التيجان
يوم الجمعة خرجوا الريــــام *** من بهجة فاس البالي            السربات يحيروا العقـــــل *** نحكيهم غزلان
يوم الجمعة خرجوا الريــــام ***خرجوا للباب الباهيات         على الكساوي متعانــــدات *** لبسوا ما واتاهم
من قفاطــــــــــن *** عن كل الوان                          المبرم والديدي والطلـــــس *** الشكرناط والمشجر
والقلب حجـــــــــر *** والموبر بركاضو الغول            الشيبي وخريب الكيــــوس *** قمايجهم شي لا نصف
الفينا واللملـــــــــم *** والحريشة حتى المشعل           كايشابه له المال الكثيـــــر *** حزوم أرفع من الحرير
العبارق والشرابـــــــي *** لونها غرابي                 مقايس من اللجيـــــــن *** اللبات مع التاجرة والتيجان
يحيروا العقـــــــــل *** زادوا للقلب أهوالي   علة لي علة لــــــــي *** الدبايج مترصعين    بالجوهر والعقيان
طلوا العــــوارم في الفجوج *** كا يلقطوا نوار الحروج من المصـــلى للحواز، وندوا *** نحكيهم غزلان يجردوا
نلقاهم سربة خلاف ســـربة *** ظلوا متنزهات                        خدموا مشمــــــورات *** رافدين ترازمهم
همة وشــــــــــان *** فيهم الطبخ على الألوان               الفاكية والفقاس يا الفاهـــم *** والكعك مع الغريبة
وكا ينشدوا بالأشعـــــار *** براول وعروبيات وسرارم       والقصدان المـــــــلاح *** يطعنوا من شوف اللماح
في الحين نطقت أنــــــا *** وقلت لهم: تيهتوني                  نطقوا البنات جاوبونــــي *** قالوا لي من تكون
شكون أنت في النـــــاس *** قلت لهم: طالب سوسي   من أحواز البهجة الحمــــرا *** وشيخ بيوت أهل الأشعار
ونمجد الحسن ونهوى المليـــح *** قالوا لي كان أنت فصيح       وصفنا وسمينا على النهــــاية *** نطقت أناي
علاش ذايــــــــــا *** نوصفكم، كاملين                                      نسميكـــــــــــم *** إذا تجوني لرياضي
تشاهدوا نوار احواضــــي *** نقيم بالسرور معكم              قلبي بملقاكم راضــــــي *** محال عمري ننساكم
حتى إذا هجرتــــــــوا *** لكم نسعى الذمام                            قالوا لي الغوالــــــــي *** علة لي، علة لي
سير حتان على وصولنـــــا *** وصعبي يهون              قالوا سمينا بالتمـــــــام *** باش نروحوا بعد المقام
أحكم علينا لا نفرطـــــوا *** كي انت صبناك                  صاحب طــــرقة وهواوي *** رجل ظريف ومعنوي
عجبتنا سلبتنــــــــا *** بلا نوية عندك جينا                      قلت لهم: أهلا بكــــــم *** طاب سلواني بمجيكم
في اللغة نريد نسميكـــــم *** بالرقايق نبدا بهشوم      ظريفة وزينب تاج الريــــام *** موينى وفضيلة وطاهرة
ورقية بدر التمـــــــام *** البتول وزهرة وراضية               وصـــافية سيف المشاليــة *** هنية عدت جازية
فاقت عبسية ولالة مالـــكة *** والريم فاطمة                             العانس رحمـــــــــة *** وخيتها محجوبة
بالزين والبهـــــــــا *** صالت حبيبة                    والكبيرة أم كلثوم الغــــزال *** خدوج مع غيثة والعزيزة
وخى توصافكــــــــم *** قل هو الله عليكم                            تبارك الله عليكم كلكــــم *** نعين اللي معيان
يا بنات الحومــــــــة *** نوضوا تجردوا قدامي                     أرقصوا وبايعوا لــــــي *** قالوا لي: يا الشيخ
جازاك الله بخيــــــــر *** يا الماهر يا ليث الماهرين       لكن هذا جهد الـــــرواح *** نسيروا مع نسيم الصباح
مشى العقل وبالـــــــي *** علة لي، علة لي                           سر حتان على وصـــــولنا *** صعبنا يهون
مشيت لبستاني وكيـــــد *** وفعلت جميع ما نريد                    فرشت تسارح بالقطـــوف *** زرابي بر الترك
الحياطي والخديــــــات *** خوامي ينبوا معرجين                     عملت قباب متقابليـــــن *** مقاعد للجلسات
الخصوص داروا بالصـــريج *** من الرخام والزليج بهيج المصــــابح ترتي مثل النجوم *** ضوت وراها في الغسيق
عملت أسفـــاري من الوريق *** كيسان من البلار والسهيبة           والفاكية للقطيــــــــع *** وميادي طبخ الدار
وأشجار عليهم أطيــــــار *** ينشد البلبل والحداد                      جاوب السمـــــــارس *** والمقنين الفصيح
هكذاك عملت في ملـوك التميمة *** في رياضي قايمين ديما                     عفاشــــــــــــة *** بوها عيروض
وعاقصة مع دمريــــــاد *** حتى شيهوب والحكيمة                   عقيلة وقبايل الجنــــــون *** بجملة دورتهم
البستان على كل وجـــــه *** خرجت لفم الباب                  كا نراعي لوصول الباهيـــات *** حتى جاوا الخودات
في احواز دهبيــــــــة *** سلموا عليا                              صابوني زارع الشتيــــــة *** مع التيهان والهجر
فاتوا للقبات بالبطــــــر *** تعاطوا فناجل الخمر                               والخدود عكــــــــروا *** والعيون ذبلوا
لي الفاهم قالــــــــوا *** قرب لعندنا نسقيوك             مغروم بالهوى ندريـــــوك *** في الحين قلت لهم تيهتوني
من مراشفكم شربونـــــي *** تخويض الريق والخمر                  في طلوعه يزها لـــــــي *** علة لي، علة لي
نجني شهـــــد الورد خير لي *** من خمر الكيسان          من ترصاعي خذ النظـــــم *** باش تهيج ناس الغرام
آ حفاظي نعطيك سيف مــاضي *** للرقاب الجاحدين                    به تطوع القوم الغشـــــام *** و لا دروا إفادة
عاشوا كمثيل البهايـــــم *** ما سلموا لأهل الإرادة              تحت الأقدام الراس العـــدم *** ضربي عليه كا يتزادى
حتى ينتهي ويسلم للمــاهرين *** الناس الموهوب الفايزين              عليهم ســـــــلام الله *** ما تفوح عطرشة
والورد والزهـــــــر *** النسري والياسمين                         يا حفاظي اسمي نبينـــــه *** قال مبارك ما خفى
السوسي عبد الشرفـــــا *** وطايع الطلبة والأدبا الأحرار        رجاي في من لا ينـــــام *** سيدي يجبر لي حالي
علة لي، علة لـــــــي *** يجاوز عندنا دخيل له

بالنبي العدنان

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 17:38

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 17:36

 



  زدت لناري نار قلت له ... بكلامك هذا العلاج ما نوجد ليه سبيل
مولاتي يا صاح غاضبة ... واش من حكمة تروم لي واش من حيلة

قال لي تبعها بالمساعفة ... تعلق بوسائل الصبر و الطاعة و التحليل
حتى تظفر بالمواصلة ... و تنال من خدها العكري تخبيلة

قلت القلبي انسى همومك ... ما يامن في البنات غير اللي كان هبيل
مواثقهم يا صاح باطلة ... من توفي منهم في العاهد قليلة

يعرفوا العشيق يحبهم ... محبة صافية .... وما فيهاش تبديل
و يكافيوه بالمقاتلة ... الهجرة والصدود زادوا تبخيلة

استعبر فيما جرى لقيس ... معروف وفاضل ولد ابو هاشم ... يا العقيل

عمره كاس الحب ما حلى ... ما وجدوه غير في عشق الخليلة
نار جمار الحب شاعلة بلضاها في صميم مهجتي ... ما لها تحويل
رياح التيهان شاعلة ما .... تطفيها البحور و امطار هطيلة

تركتني بلهيب حرها ساهي فاهي عاد بالصبر جسمي ... صار نحيل
روحي من الفراق ذاهلة .... ذاتي كالخيال ولات نحيلة

عيب عليك انت مهنية مسرورة في غاية الزهو ...وانا في تهويل
خليتي ذاتي مهولة ... من طاق يعف يا الصورة الجميلة


سألت طبيب اهل الغرام واش يصبر قلبي وما يداوي ... جسمي العليل
من هذي المحنة الهايلة .... شاف لحالي و اشار بالفاظ جليلة

قال لي عن ذلك يا عشيق اشرب كيسان البهاء واسهر ... في ذا الليل
اقطع بالشفة المعسلة .... استنشق من خدود الورود حثيلة

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 17:28

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 17:20

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 17:17

بالله يا لايم
كف لومك وأصغ للرحمة الباسطة
تروى لبيات كيف قومان اخرين روات

من ليلك ترقم
اذا فهمتي قرصاني دون فالطة
سال وسقسي في وطن البهجة الدهاة (27)

اسمي مترسم
حا وميمين الدال لاغطة
لامين وحا مع الواو يا فاهم لبيات(28)

تمثيل الخاتم
صنت ذالحلة بكساوي معطرة
بطبايعها تحيروا قومان الدعوات


الكور تكلم
فعفع، المداين، الجبال والوطى
خرب مدينة مالطا، بالقهر تواطات(18)

اسطاعت لعجم(19)
جات لهدية من البنات هابطة(20)
ارضاو الغلب، سلمو واغنمنا البنات

ارجع يتحيلم(21)
رايس البحرية والقوم ناشطة
عن خزيرات(22) سرح قلوعه ليس يبات(23)

لجناح السالم
سار في حاله للمرسى الباسطة
رباط الفتح، هكذا جابو في السورات(24)

هبطو لعوارم(25)
كل وحدة تمشي مشية مرهطة
من صميم جراحي صرت نوصف في الخودات

سبقت بمريم
طاهرة وفضيلة بمسوك ماشطة
صرت نفرق في التبر على كل انعات(26)
 
قرصاني(1) غنم
جاب علجات
(2) خواص من حوز مالطا
الكل عازبات سلمو كياقوتات


قرصاني علم(3)
فوق يم المالي(4) معلم باسطة(5)
مصنوع من الوريق(6) الجوماد(7) والتقات (08)

مكمول مسقم(9)
ليه ثلث سواري(10) في الموج سابطة
سطاش من القلوع(11) وشرايطها تنجات


في الموج يقسم(12)
من ظريفة(13) قلع والقوم ناشطة
مهما قبل جدارها لقلوع ترسات

الرايس ناجم(14)
حق بالرملية ، بوصلة وكارطة(15)
في قلب القامرة(16) مقيد يدري الاوقات

اذا يتنعم
الفين من البحرية ليه شارطة
يوم الحشر الكبير لمحاصي ومرايات(17)
 

التهميش و الشرح
الجزء 1 من القصيدة : يتحدث فيه عن قصيدته
(1)القرصان معروفة لكنه يقصد هنا القلم أو الريشةأو ما يكتب به في ذلك الوقت
(2)العلجة و هي المرأة الجميلة بيضاء البشرة لكنه يقصد بها أبياته و يقول (عازبات) أي لم يسبقه إليها أحد.
(3)علم على الشيء بمعنى ترك عليه علامة ويقصد بها الكتابة بالقلم
(4)-(5) يم المالي : اليم معروف و هو البحر ، المالي يعني عامر و هنا الشاعر يقصد ديوانه العامر أو ما يجمع فيه قصائده.
(6)،(7)،(08)
الوريق : الورق أو ما يصنع به الورق ، الجوماد : الذي يجمد الشيء أي نوع
من الغراء، التقات : الخيط و تستعمل جميع هذة الأشياء في صنع المجلدات و
الكتب قديما.
(9) مكمول مسقم يعني القصيد
(10) ليه ثلث(03) صواري (الصاري من السفينة يساعد على الإبحار)أي الأبيات مثلثة كل بيت فيه 03 أجزاء و هو ظاهر في القصيدة.
(11)
سطاش (16) من القلوع : هاذي العلامة الوحيدةالتي تركها الشاعر لمن يريد فك
اللغر و يقصد بها 16 بيتا و لكم أن تعدو عدد الأبيات ستجدونها 16 بالتمام.
جزء 2 من القصيدة : يتحدث عن الواقعة
(12) هنا يبدا يحكي عالقرصان الحقيقي و سيأتي ذكره و من يكون بالتفصيل فيما هو آت.
(13) إسم السفينة التي تمت على متنها القصة أو الغزوة.
(14) الرايس ناجم : الرايس معروف و هو قائد السفينة ، ناجم : من التنجيم و تطلق على من اجتمعت لديه القوة و الدراية.
(15) الرملية هي الساعة الرملية و البوصلة معروفة
(16)
القامرة : أو القمرة ، موجودة في اللغة العربية و هي الغرفة العالية
الصغيرة و تحتمل أيضا تفسير آخر وهو الليلة المقمرة ولكن المعنى الأول أصح و
الله أعلم.
(17) هنا نأتي إلى ذكر القرصان المعني بالأمر و هو الرايس (قلج علي) إعصار البحر الدامي آخر البحارة العظماء في القرن الـ16م.
وقصة
غزو مالطة مذكورة بكل فخر في تاريخنا القريب إذ في مثل هذا الشهر و بالضبط
يوم 16 جويلية 1565 تمت محاصرة جزيرة مالطة من طرف الأسطول الجزائري
العثماني ودام الحصار إلى غاية11 من سبتمبر 1565 بعدما قتلو من الصليبيين
قرابة 8500 .
(18) الكور تكلم : قصف المدافع فالكور هو المدفع و
بهذا السلاح الرهيب تم قصف المدينة حتى خربت و كان هذا عقابا للصليبيين و
ردا قاسيا على حملة تهجير المسلمين من الأندلس في تلك الأيام.
(19) اسطاعت العجم : العجم هم الصليبيين ، اسطاعو يعني خضعو و طلبو المفاوضة بإرسال هدية كبيرة للرايس.
(20) جات لهدية من لبنات هابطة : الهدية كانت مجموعة من أجمل نساء مالطة.
(21) ربما تكون من الحلم أي أن الرايس تطير من حلم رآه.
(22) خوزيرات أو الخوزيرات : جزيرة بالبحر المتوسط ربما كانت ترسو عليها سفينة الرايس.
(23) ليس يبات : أي أنه قرر الرجوع إلى المحروسة في ذلك اليوم.
(24)
لجناح السالم : من (و إن جنحوا للسلم فاجنح لها) الآية الكريمة / المرسى
الباسطة و رباط الفتح يقصد بهما المحروسة(الجزائر) إذ قرر الرايس وقف
الحملة و الرجوع إلى الجزائر.
(25) هبطو لعوارم : أي من السفينة بعد وصولها إلى الجزائر و كان في إستقبالها سكان المدينة و من بينهم الشاعر.
(26) سبقت بمريم أي كانت من نصيبه مريم فتاة مالطية طاهرة و نظيفة و منها تفوح رائحة المسك.
جزء 3 من القصيدة: يعود فيه للقصيدة
(27)
هنا الشاعر يتحدى القارئء بقوله من ليلك ترقم إذا فهمتي قرصاني دون فالطة :
أي أنت شاعر لبيب إذا حللت اللغز و عرفت عن أي قرصان يتحدث بدون فالطة أي
بدون أن تخطىء و هو يتحدث عن ˙•٠•●♥◙۩ القلـم أو الريشة ۩◙♥●•٠•˙ و هذا هو
حل اللغز بعد أكثر من 04 قرون.
(28) بيت السلام : يذكر فيه الشاعر
إسمه فيقول : حاء و ميمين (حرفي ميم) و الدال يعني محمد / ثم لامين (حرفي
لام) ، و حاء مع الواو يعني (لحلو) فيصبح الإسم الكامل (محمد لحلو) في
الأخير هذا مجرد إجتهاد خاص و الله أعلم.

L'œuvre magistralement interprétée par El Hachemi Guerrouabi ne cesse de susciter des commentaires élogieux et dithyrambiques, à juste titre au demeurant, tant sur la toile que dans les pages culturelles des quotidiens.

Rarement, un texte n'aura fait couler autant d'encre concernant sa paternité. Comme c'est souvent le cas pour les textes anciens notamment du "Melhoun", puisés des terroirs de l'ensemble du Maghreb, les auteurs sont difficiles à identifier en raison principalement du mode de transmission oral, qui a la particularité de conférer une prépondérance du texte au détriment de son auteur. Cette forme de communication ancestrale, outre les dangers d'une modification, voire d'une altération du texte originel, risque de voir le souvenir de l'auteur s'estomper petit à petit pour s'effacer à jamais, de la mémoire collective. Comme la nature a horreur du vide, certains tenteront de s'approprier indûment une propriété intellectuelle tombée de facto dans le domaine public.

En ce qui concerne le texte, structuré pour une narration publique, rendu célèbre par la grâce de la sublime interprétation de GUERROUABI et d'un support musical approprié (la touche de Skandrani est patente) , ce n'est pas tant l'auteur (qui n'intéresse apparemment pas grand monde) qui a donné lieu à ces débats, mais bizarrement la nationalité de son auteur. Ainsi l'auteur étant inconnu du grand public, il a été décidé (vox populi vox dei) de nationaliser le texte en décrétant d'une manière péremptoire qu'il narrait les exploits des corsaires algériens lors de la bataille de Malte. Or quitte à chatouiller notre fibre patriotique une nouvelle fois, (je ne remuerai pas le couteau dans la plaie en rappelant l'humiliant 4-0 encore vivace dans les esprits), la probité intellectuelle nous contraint à restituer à l'histoire sa vérité, à savoir que ce texte fait l'apologie des corsaires de SALE (Maroc) et pas d'ALGER.

Pour la bonne compréhension, il est utile de rappeler le contexte.

Au XVIIe S, suite aux édits d'expulsion promulgués en 1609/1610 (janvier), par le roi Philippe III d'Espagne, une vague de nouveaux saletins (plus de 30 000 andalous et 10 000 hornacheros), s'installa à SALE LE NEUF (RABAT actuellement) et sur l'autre rive de l'oued Bouregreg (d'où l'appellation des pirates de bouregreg). Mus par un désir de vengeance à l'encontre des espagnols, ils s'allièrent aux pirates étrangers (hollandais, portugais, anglais, mais aussi tunisiens et algériens) qui partageaient les mêmes objectifs

Parmi ces pirates, qui deviendront pour certains des corsaires dés lors qu'ils activaient pour le compte ( du moins en partie) de leurs autorités, un certain MOURAD RAIS, qui deviendra le 1er gouverneur de la république (éphémère) de SALE fondée en 1627. MOURAD RAIS LE JEUNE (Jan JANSSEN ou JANSZON) hollandais, capturé en 1618, aux iles Canaries a été envoyé comme captif à ALGER où il se convertit à l'islam (Le puits qui prit son nom musulman de Mourad Rais serait(?) son don, à l'occasion de de sa conversion, comme la coutume l'exige des renégats); mais lassé, il revient à ALGER en1627. Capturé en 1638, par les chevaliers de MALTE, il s'échappa quelques mois plus tard.

La période de gloire des corsaires de SALE ne dura que 2 siècles (17e et 18e S), elle prit fin lorsque le sultan Mohammed III signa des traités de paix avec les puissances européennes. C’est ainsi que SALE tomba dans l'oubli.

ALGER, qui commença la course avant le XVe S, perdura dans cette activité .Cependant à partir de la fin du 18e et début du 19é S, cette activité s'étiolait et devenait de moins en moins lucrative pour les corsaires, eu égard aux traités de paix conclus avec les puissances de l'époque, comme le fit SALE un siècle plus tôt et l'affaiblissement progressif, voire la décadence de l'empire ottoman. La conjonction de l'ensemble de ces événements permit aux espagnols, français et autres puissances européennes de d'instaurer une domination sans partage de la mer méditerranée.

Durant ces siècles d'apogée, la marine saletine rayonnait sur l'atlantique pendant que les corsaires d'Alger étendaient leur pouvoir sur la méditerranée, ce qui n'empêcha pas des actions conjointes des deux marines, notamment en Islande

NB1: Le texte sublimement interprété par GUERROUABI a été légèrement adapté en introduisant un istikhbar puisé du domaine public et modifiant quelques strophes. Il est clair que sans la magistrale interprétation de GUERROUABI associée à un support musical fusionnel, ce texte du melhoun, serait demeuré inconnu du grand public.

NB2 : Les corsaires ont également joué un rôle important dans la vie économique et sociale de la cité. En effet les butins contribuent à la richesse de la cité grâce aux transactions de toutes natures qui ont lieu à l'arrivée et après le retour des corsaires. Ainsi les captifs qui augmentent l'importance de la population donc le chiffre d'affaires des commerçants, apportent également une main d'œuvre et un savoir faire, à moindre cout, d'une part, et les marchandises de toutes natures sont soient vendues localement soit exportées, d'autre part.

Toutefois circonscrire la course dans un but purement économique serait la vider sa substance patriotique. En effet la pratique de la course s'apparentait également à des actions subversives sous la forme d'une guérilla maritime qui avaient l'avantage de créer une insécurité pour les puissances de l'époque leur démontant ainsi qu'elles n'avaient pas la mainmise maritime.

NB 3 : Ce type de récit (tel celui qui fait fait l'apologie du Corsaire), est repris dans les places publiques par des narrateurs publics.

NB 4 : La digression relative à Mourad Rais nous a conduit inévitablement à prendre un raccourci pour aboutir,trop rapidement, au puits et à la fontaine de BIR MOURAD RAIS; cette légéreté dans mon cheminement est symptomatique de l'importance accordée à un seul référant, en l'occurrence le nom (ou surnom). Or, en 1581, selon HAEDO, donc antérieurement au Mourad Rais en question, on recensait, à ALGER, pas moins de trois (3) Mourad Rais: MOURAD RAIS LE GRAND (renégat albanais), MOURAD RAIS MALTRAPILLO (renégat espagnol) et MOURAD RAIS LE PETIT (renégat grec). Attribuer la donation de la fontaine ou du puits à l'un ou à l'autre est hypothétique; les dates supposées, de cette réalisation sont trop divergentes pour être fiables ne concordent pas, en outre avec l'époque des faits.

NB 5 : C’est ce même Mourad Rais le jeune (hollandais) qui ira livrer batailles en Islande et à Boston (Amérique).

POUR CONCLURE,ET RÉCOMPENSER LES LECTEURS, QUI ONT EU LE COURAGE DE CONSACRER UNE PARTIE DE LEUR TEMPS POUR LIRE, JUSQU’À LA FIN, CETTE MODESTE CONTRIBUTION, NOUS PROPOSONS LE TEXTE ORIGINEL DE LA QCIDA, SANS TITRE CONNU, ECRITE PAR MOHAMMED FARAH, TRADUITE PAR LOUIS BRUNOT.

"Mon corsaire apparait sur la pleine mer; c'est un fameux capitaine (qui le commande).
IL est couvert de plaques d'argent garnies de grains de même métal et qui s'ajustent ;
il est paré et bien équipé. Il a trois mâts qui dans l'air s'élèvent, seize voiles munies de leurs agrès de corde.
Le gouvernail est ferme, les voiles au nombre de vingt enveloppent le navire. Ce sont quatre heures de plaisir et de réjouissance parfaite.
Le capitaine est expert dans l'emploi du sablier, de la boussole et de la carte.
Assis au fond de la cabine il connait les moments.
S'il parle, deux mille marins se dirent vers lui. (Et répondent à son appel).C'est un grand chef qui connait donc l'usage des lunettes (marines et astronomiques). Mon corsaire fit du butin; (korsane i ghenem)
il apporta de belles chrétiennes du territoire de Malte, encore vierges et pures comme des diamants (djab 3aldjetes khwass mine houze Malta, el koul 3azbates selmou ka yakoutetes).Sur l'ordre de Dieu de Tarifa il mit à la voile alors que les gens dormaient. Il aperçut les vielles murailles de Malte; des voiles furent carguées. La nuit était sombre et le ciel couvert. L'équipage pointa les canons pour la lutte. Nous préparâmes pour le combat les marins valeureux. Les Chrétiens se soumirent; ils apportèrent un présent composé de filles nombreuses. Ils reconnurent leur défaite, se rendirent et nous capturâmes les belles filles. Les nouvelles arrivées de la Caspienne, de l'Irak et de l'Espagne et de l'Algérie, du Gharb et du Houz suffirent pour nous apprendre le courage de nos marins. Le corsaire revint emportant son butin, capitaine et matelots tous en liesse. A Khorizat (Algesiras), il mit toute sa voilure pour ne pas passer la nuit (en mer).Il fendit les flots, le vent favorable le poussa. Le vaisseau ne s'attarda pas. Il arriva en vue de Gibraltar et pointa ses canons qui parlèrent. Rapide comme un tonnerre qui gronde, il se dirigea tout droit vers le grand port (Ribat el feth). Ainsi l'a t- on établi dans les livres.
Sous les ailes de la paix, les gens du port dans la joie étaient plongés.
Les canons du salut proclamèrent que le butin était arrivé.
La haussière saisit (amarra le corsaire) et les chaines retinrent combien d'ancres. Le corsaire fut ancré et les négociants vinrent à lui".

*Source :Bibliographie de Leila Maziane

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 17:05

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 16:55

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 16:51

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 12:49

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 00:21

Partager cet article

Repost0
6 octobre 2008 1 06 /10 /octobre /2008 00:02

Partager cet article

Repost0