9 mai 2011 1 09 /05 /mai /2011 11:33

Partager cet article

Published by Bob_A_A - dans Revue de Presse
commenter cet article

commentaires

FIDEL A SON PAYS 13/08/2014

IL ME SEMBLE OPPORTUM D.ATTIRER VOTRE ATTENTION POUR PUBLIER CET ARTICLE SUR LA UNE DE VOTRE JOURNAL DE DEMAIN POUR STIGMATIZER CE QUI SE PASSE A LANEM TIZI-OUZOU .TOUS ETATIQUE ONT ETE OCTROYER POUR LES PROCHES QUI EXERCE AU SEIN DE CET ORGANISME POUR CE CELA ET DANS L INTERET DE PAYS ET NOTRE PEUPLE VOUS IMPLORER DE PUBLIER CET ARTICLE AFIN DE BARRER LA ROUTE A CETTE ESPECE DE RACAILLE D ETRE HUMAIN . MERCI

hmama 14/08/2014

j.aime

marocain 17/08/2014

sincerement....

jemenz 17/08/2014

femme de 44 ans cherche de ménage ,garde des enfants occupe des perssonne agées à domicile

boubekeur 19/08/2014

Mach jour in y a kabaer

العابدة الساجدة 21/08/2014

بسم الله الرحمن الرحيم :
مضى ستة و اربعون يوما في الحرب على غزة و نحن كل يوم نرى نفس المشاهد ( دم و بكاء و قصف و دمار ...) و مع كل هذا ما زلنا صامتون ،غزة ليست بحاجة الى صمتنا أو بكائنا و لا الى امنياتنا او مظاهراتنا ، غزة اليوم تحتاج الى ابطال ، تحتاج الى رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ليدافعوا عنها و يوقف الظلم عن اهلها ، فلسطين بلدنا نحن كذلك و لنا الأحقية في الدفاع عنها ..ان لم نتحرك اليوم فمتى سنتحرك ،غزة و فلسطين كلها بحاجة الى مساعدتنا و نحن لا نبالي بها .. فلسطين بحاجة الى وقفة جادة و صارمة منا لنوقف العدوان و الانتهاكات بحق اناس ابرياء مطلبهم الوحيد ان يعيشوا كباقي الناس في دولة كباقي الدول ...هل نحن ضعفاء لهذه الدرجة كي نفشل في تقديم المساعدات لاهلنا في غزة ؟ اما آن الاوان لنعلن عن اهتمامنا بالقضية الفلسطينية ؟ الايام ستمر و الوقت سينفضي و الدموع ستتوقف عن النزول و فلسطين ستحرر و نحن سنبقى نادمين على فرص ضاعت منا بسبب عدم مبالاتنا بما يحصل في فلسطين .
اناشد فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و كل الحكومة الجزائرية بأن لا تقف مكتوفة الايدي و عاجزة و صامتة امام ما يحدث في غزة ... نطالب بارسال كميات كبيرة من الادوية و الاطقم الطبية و المساعدات المالية و المشاركة بفعالية كبيرة في حملة اعمار غزة و نطالب بجلب الجرحى المصابين الى مستشفيات الجزائر ليتعالجوا فيها و كذلك ان تطالب حكومتنا حكومة نتنياهو بوقف العدوان على غزة ،هذا باختصار ما نريده كشعب يفهم بوضوح معنى الاحتلال و الظلم و معنى التشريد و الاسر و معنى القتل و الدمار و معنى ان تغمض عينيك لتنام و لا تعلم هل سترى النور بعدها ام لا .

mourab 23/08/2014

Bon chansse elkhabar

farouk 26/08/2014

Bravo elkhabar

djamel 31/08/2014

le maire d'ain tessera wiilaya de bbarreridj un homme illitre il est regionaliste jusqu'au bout il ne travail sauf au profil de sa poche et son daouar sedrata qui reste un douar malgre les interventions de l'etat avec des milliards
son adjoint faicel " donga" le receleur il ne connait que les affaires et 10pour cent pour son compte et celui du maire et le chef de b

abelkader 01/09/2014

Hola quiero un test sobré un accèdent metal 5 personas lo 14 . 07.2013 en autopista gracias.

25 03/09/2014

تقرأ جريدة الكترونية مع تعليق

نظرية 03/09/2014

ابو در الغفاري كان لا يستعمل الثلاجة لانه لا يخزن اكل اليوم الى الغد ....آه لو كنا مثله نطبق النظرية سنرتقي العلى

المواطن 04/09/2014

اقترح طرح سياسة جديدة للقضاء على التضخم الجنائي تعتمد مبدأ الرضائية والنصالح بين الاطراف ودعم الوساطة من جهات جوارية للتحكيم
مشاركة المجتمع المدني في حل نزاعات / التفعيل والدعم لتشريعات ادارة السجون بما يساهم في خلق اطر قانونية جديدة تساعد طلبات نظر الافراج متعدد الحالات / حصر عقوبة القاصر على الغرامة بالتضامن مع الاولياء دون اعتقال/ اسقاط الفعل الجزائي بمناسبة الوظيفة على الموظف والطبيب واعوان القضاء.بتوسيع دائرة المسؤولية التقصيرية في الجانب المدني /لجان بلدية لحل النزاع في العقار الفلاحي تحتمد الصلح والتحكيم /نصوص جديدة بصلاحيات لجان القطاعات الوزارية على المستوى المحلي للبت في مخالفة التشريعات الخاصة بها دون اللجوء للقضاء كمصالح الضرائب والجمارك والفلاحة والعمال والصحة والبنوك والرياضة

BOUDAOUD-F 06/09/2014

المجتمع الموازي.. والهاتف المغلق....موضوع الساعة
06/09/2014
............................................................
موضوع صحفي الشروق – معلق عليه
من السيد
بوداود فضيل
.............................................................
لا يطمئِن الجزائري عند عزمه
قضاء مصالحه إلا للطريق غير الرسمي، غير الاعتيادي... تقريبا في كل
القطاعات، على المواطن أن يبحث عن الطريق الموازي ليصل إلى خدمة اعتيادية
يُفترض أنها حق لا يحتاج فيها إلى وساطات أو توصيات من هذا أو ذاك. بل حتى
عند تنقله تبدو له الطرق الجانبية والموازية أسلم وأسرع وغالبا ما تكون هي
الحقيقة أو نجعل منها كذلك عنوة...
أصبح هذا المنطق يحكم سلوكنا حتى ونحن نريد
تحقيق أبسط الأعمال، حتى عندما تُتاح لنا الفرصة لقضاء مصالحنا بالطرق
الاعتيادية، لا نطمئن إلا عندما نجد المدخل إلى الطرق الجانبية حتى وإن
كانت أطول وأصعب وتكلفتها أعلى...
هل يوجد مريض لم يفكر في سلك الطريق غير الاعتيادي قبل أن يتوجه
إلى المستشفى؟ هل يوجد بطال لم يفكر في سلك الطريق غير الاعتيادي للبحث عن
شغل؟ هل يوجد طالب سكن أو صاحب مظلمة أو باحث عن تسوية مشكلة من المشكلات
العالقة لديه إن في عمله أو نشاطه التجاري أو الخدمي لم يعد يفكر بهذه
الطريقة الموازية بتلقائية ومن غير تردد للحظة، حتى في أبسط الخدمات التي
يُفترض أن الإجراءات بها واضحة والقوانين سهلة التطبيق....؟
لقد ساد هذا المنطق بفعل سياسات غير مبررة للإدارة المركزية في
جميع المستويات، وتحول في السنوات الأخيرة إلى حالة هيكلية مزمنة يصعب
التخلص منها، ثم إلى فعل لا إرادي أحيانا يقوم به المواطن قبل أن يخطو
الخطوة الأولى باتجاه تحقيق أي من المتطلبات التي تنتظره. وأنتج هذا شبه
مجتمع مواز، إدارة موازية، تصرفات موازية، حلولا موازية، أساليب موازية
لتعامل الإدارة مع المواطن والمواطن مع الإدارة. وأصبحت قواعد اللعبة
معروفة، وبدل أن نتقدم نحو المجتمع الشفّاف، القوانين الواضحة، الحقوق
والواجبات المحددة، بتنا نعود إلى الخلف نحو تكريس أكبر لقواعد سلوكية عفا
عنها الزمن، انهارت معها بالتدريج هيبة قوانين الدولة، والإدارة المحايدة،
والخدمة العمومية، والعون الذي يعامل الجميع على حد سواء..
ولولا أقلية من الإرادات المخلصة في هذا القطاع أو ذاك مازالت
تُشعرك بأنك تعامل كمواطن من غير الصفة التي تحمل، ولولا وجود أطباء
وأساتذة ومسؤولين ونساء ورجال مازالوا يريدون أن يبقوا إنسانيين بعد أن
حطّم المحيط كل ما حولهم، لفقدنا كل الأمل بأننا سنتجه ذات يوم لقضاء
مصالحنا دون أن نفكر في البحث عن هاتف صديق أو قريب في المجتمع الموازي، قد
يحقق لنا الغاية وغالبا ما يرن من دون جدوى...
..............................................................................................................................
Le suivant commentaire par mMr...Boudaoud Fodil....le 6/9/2014
انه موضوع الساعة و جد مهم اقترح عليك ان تواصل الكتابه فيه وتعطي رايك في الحلول المقترحة . ضمن الاطر التالية/
- علاقته بالنشاط السياسي -علاقته بالجهوية - علاقته بالامية- علاقته بموروث ادارة المستعمر/ علاقته بالمنهج التربوي/ علاقته بالنشاط بالمسجد/ علاقته بالنشاط الثقافي عبر كل المستويات/ علاقته بالتشريع الاداري عبر لوائح تطبيقية دورية تشرح كيفية تطبيق المواد عبراليات فعالة يسودها الرقابة الداتية...هده المحاور لما يحصل بها التكامل والتنسيق يمكنها التحكم في الظاهرة
مرحليا وتفادي النقائص في كل مر حلة.

ait ali farid 07/09/2014

TbientTbient

tahar fortas 13/09/2014

chaque fois que les poulpe veules faire un coup d etat pour un president; il prepare un plans pour l ecarter de sont pouvoir et le nouveaux plans qui se prepare contre l un des meilleur president bouteflica ; c les journaux oui la presse algerienne et camplisse ca fait pas longtemps elle dit que la politique de bouteflica c la meilleur et on trouve pas un prisedent comme ce lui la . et voila maintenant a cause de lecartement de quelque virus du pouvoir la presse le critique khafou men rabi chwia

cherche emploi depuis? 13/09/2014

l'AWEM de Ain Defla c'est le malheur des citoyens , c'est l'emploi des parents des employés de l'agence elle meme et c a vous d’enquêter ?

B - FODIL /25 15/09/2014

L ANEM- ------pourqoui ? .......15/9/2014...............le jeunne chomeur conteste le service . en doit donner l exemple - vous ete son premier espoir- a ne pas detruire
روح الخدمة العمومية في الادارة...ماهي
la notion du service public.... c est quoi ?
من المفروض وكالة التشغيل لعين الدفلى - او اخرى - ان تتحلى بروح الخدمة العمومية لانها امانة في يدها يحاسبها الله قبل البشر -----عليها ان ترتب ملفات طلبات العمل حسب الاولوية وان تكون مرقمة ومصنفة حسب نوع المهنة ومؤهلات طالب العمل وتبرمج في الاعلام الالي ويكون لها تنسيق مع اصحاب العمل الدين يبحثون عن اليد العاملة ..هدا رايته في وكالة فسنطينة مند سنة الملفات مرتبة بالارقام ومبرمجة في الاعلام الالي .........هدا جانب يبقى جانب اخر ينبغي تفعيله وهو جانب التفتيش الاداري من قبل مصالح وزارة العمل لا نها هي من تسطر توجيهات للوكالات عن كيفية التحكم في العملية عبر برمجة الكترونية مسبقة ومسك سجلات مخصصة لاستقبال الطلبات والنتائج المتخدة ومن ثم يستوجب من حين لأخر اجراء دورات تفتيشية مفاجئة للوقوف على مدى احترام طرق التسيير الاداري وتحرر على اثرها تقارير ترسل من المفتش للمصالح الوزارية وفقا لبرامج التفتيش المعدة مسبقا ...............................بهده الوسيلة فقط يمكن تحسين العمل الاداري لكشف البيروقراطية والتعسف او الانحراف او الفساد في التسيير ....وهي تسمى رقابة داتية لاعمال المرافق العمومية...................ان العمل الاداري تقنية وفن له شكليات وله موضوع يعتمد على الترتيب والمتابعة ومسك سجلات وحفظ ملفات والموظف الدي يفتقد خصائص التنظيم وفنيات الترتيب هو ليس بالمؤهل للعمل الاداري لانه عشوائي وفوضوي يثقل كاهل الادارة اكثر مما تطيقه ويشكل عبء اضافي لها ....لدا على الموظف ان يتحلى بروح الخدمة العمومية ويؤمن بها مثل الاخلاق والدين ليخلص ضميره امام الله وعباده ويكون قدوة لابناءه واهله وفخر لوطنه.وعزة وكرامة لضميره .
....................اخيرا اقول قدمو الخدمة على احسن حال في شفافية ومساوات / اما الشغل والرزق هو مكتوب بيد الله لا احد يلوم فيه عليكم ادا لم يساعفه الحظ

المواطن 16/09/2014

......اليس كدالك ان
القانون الجديد للخدمة الوطنية ......
يطبق على الدفعة التي تبدأ من 2014
2015 واما ما يتبعه من شروط ستبدأ في بداية

محمد 17/09/2014

مجرد راي , حول تسيير المطاعم المدرسية من المعروف ان المطاعم المدرسية تلعب دور جد هام في اولا التربية الغدائية و من خلالها المحافظة على صحة الطفل حيث يستقيد جسمه من غدا يحميه من النقص او الاخطاء المرتكبة في غدائه من قبل العائلة و لقد بدلتو تبدل بلادنا في هدا المجال جهودا معتبرة من حيث تخصيص مبالغ مالية كبية في هدا المجال غير ان النصوص التي تيسير المطاعم و خاصة مرسمم 65 الدي بموجبه تتكفل البلدية بتسيير المطاعم بعتبار الن المدرسة وحدة قاعدية يجب ان تتكفل بها البلدية مع العلم ان النص مورث عن الادارة الاستعمارية وهو نص يتسم بواقعية قانونية و اجتماعية لاكن لم تستطيع بلدياتنا الحالية القيام بمسئوليتها تجاه المطاعم المدرسية و بالتالي اصبح من الملح تغير طرق و سبل تسيير المطاعم التي لا يجب ان تنحرف عن دورها التربوي و الغدائي الصحي ومن من البمشاكل التي تعترض تسيير المطاعم المدرسية امران مهمان اولا عدم توفر الهيكل بالمؤسسات و عدم كفاية الوقت المخصص لتناول الوجبة ثانيا عجز البلديات في تفعيل دور مجالس التسيير التي تبرم العقود مع الممونين
و عليه نقترح ان تجري مديريات التربية على مستوزى كل ولاية فحص للامكانيات المتوفرة على مستوى كل مؤسسة من اجل اقرار الوجبة التي يمكن تحصيرها وجبة ساخنة ام باردة و تكليف مدير و مقتصد المتوسطة بابرام عقود التمويل وفق القوانين السارية المفعول , و لاننسا جواب دكتور مصري عن سوأل طرح عليه حول تدني مستوى الدكاء في مصر فارجع دالك الى عدم وجود المطاعم المدرسية بالمدارس